خليفة بن عبدالعزيز العطية

وشفيك

وشفيك انا كل ما اقبل رحت عني صدود

اقرب وتبعد وهذا حالنا هو غدى

ترى المحبه بلا ترتيب ولا حدود

وانت اتسبب على ادنى شي هو لك بدى

وتقول بانك علشاني حفظت العهود

وانك ابد ما يهمك هرج كل من عدى

يا صاحبي والغلا دامه مهب بالوجود

ينحس بالقلب ما ينشاف مثل الهدى

ما له دليلٍ سوى حالٍ يسر الحقود

ولا كسقمٍ بجسمٍ راح به هو سدى

اثر الهوى هم هله قاسوه رغم الجهود

ما يستمع صاحبه أبداً لاية ندى

حتى على الهم في عشقٍ ربص كم حسود

يا جعلهم لك ولي لا من حكوا هم فدى

ذا قيل منهو وفى كل ما لزم بالوعود

بهجينيٍ قاف غنى به بعد ما حدى