خليفة بن عبدالعزيز العطية
العطية أسرة
بن عطيه قالها يوم ان بدعها في قصيده
منها يوخذ كلامٍ للذي راد الفوايد
شادها من رادها تاتي كما تاتي فريده
دون ما يشقى بها جاته بالعلوم الوكايد
والنوايا صافيه ولا الحسد ويا حقيده
واشتبك وسط البلك كل سالبٍ سلكه بزايد
لي خفوقٍ لا شكى همه بكى منه وريده
وان خفق به سر كنه يفضحه والعلم سايد
منسجن من غير ما زنزانةٍ صكت حديده
والجريمة بانني لا زلت للعدوان كايد
نفسي اللي طاوعتني لا عصتني هي عنيده
لانها تدري براي اللي حماها بالشدايد
والعقول اللي من النعمة غدت كنها بليده
هي بغت صحوة بعد غفلة بها كل شخص جايد
والمزايا لا أصبحت بالرجل من طيبه عديده
كنه لا منه يعاود شي هو سنن عوايد
العطية أسرةٍ ما هي مع العالم بديده
في قطر هي كالعلم لا عاد تحته ضلع نايد
من حنيفة في بكر بن وايل أصلٍ له شهيده
كل قومٍ بالوثايق دونوا ولا سرايد
عايله في كل فرعٍ جد يفخر به حفيده
والولايد جيلها متبوع من بعد الولايد
مجد محفوظٍ قديمه ما محى تالي جديده
بالمعالي دوم كنه خلد بذكره رفايد
غير ذا كم من قريبٍ كن ابن عمه بعيده
كل ندٍ معه ضدٍ والضدايد كالندايد
كم عضيدٍ لا ورث من والده خاصم عضيده
والخصومة نادر اللي هو معاها دوم حايد
قلتها وانا بها اوجزت بابياتٍ سديده
مثلها لا في مجلاتٍ قرت او في جرايد