خليفة بن عبدالعزيز العطية
يوم شاقه
يقوله بن عطيه يوم شاقه
حمامٍ كن في نوحه شفاقه
يميل به الغصن بعناق نوده
مثل ميل المعنى في عناقه
قبل لا يلحق السرب وتكون
كما الطابور في جوه نساقه
على صوته تراودني طواري
لها طيفٍ من الهاجس سراقه
ولا ظني بيعطى شي يسلب
من احساس الضمير بكل طاقه
خذا من كل الجروح القديمة
وعن منزافها ضيع وثاقه
مقالٍ فيه من عذب المعاني
يسطرها على ما كان عاقه
عسى يبري صوابه لا نشدها
وباله يشرحه كل شي ضاقه
وينسى ما جرى ولا يتناسى
ولا يذكر سوى ما كان تاقه
حياتي يا كثر فيها الفواجع
وهي من دون داء ودون فاقه
مضى بالعمر ما يصعب رجوعه
وبان الشيب في وجهي طلاقه
شبابي راح بالصملات جله
ولا زالت وهي تهوى سباقه
أنا اللي عشت في قومي وربعي
أعرف الحق ما اعرف الحماقه
ولكني على الفزعات ضاري
ومن دون الخوي ما بي رواقه
كما داء الصرع من قو باسي
يجيني في رجاحه مع طفاقه
ومن روما إلى فارس فلا به
حدٍ يذكر سوى قيصر فساقه
مع أنه ما علي يبين أبداً
سبب طبعٍ يعني في لحاقه
ألوفٍ وافيٍ هين ولين
ولا هي من سذاجة بل حذاقه
وعند اللازمه سيفٍ مجرب
عدوي يعترف لي باتفاقه
تذكرت الصبى يا طيب عهده
وجمعات القرايب والصداقه
وضحكي بينهم ماني بجافي
من الوقت الذي بي ويش حاقه
سقى الله يوم انا سالي بصفوه
ومنحيٍ عن الحيف ونطاقه
ولكن للزمن والناس دوره
تدور بمن يليق وليس لاقه
وانا والله يعلم بالنوايا
جنى الاضغان ما تعرف مذاقه
ولا يومٍ هنيت بما عناني
وبه يجبر لزيمي كسر ساقه
ولا يومٍ وشيت بولد عمي
ولو يفرق وفاقي عن وفاقه
ولا يومٍ غدرت بصاحبٍ لي
وكم قاسيت من غدر الرفاقه
معاهم دوم هذا كان حالي
وباب الريح يا مزين غلاقه
وإذا الرجال لم يصبر ليظفر
زواجه كان هو سبة طلاقه
وإذا أنه لم يجد نفسه بوقته
تساوى في غروبه مع شراقه
وإذا أنه لم يميز كي يميز
حماره يختلط ويا زراقه
ترى عشر الثمان اللي عليها
كلامٍ روحت بألفين ناقه
بديت القاف وانهيته بعد ما
طفيت اللي كواني من حراقه