خليفة بن عبدالعزيز العطية

ذيك الدور

يا حادي العيس ذيك الدور

لا واهني من يزاورها

لو ربعها ما هو بممطور

ما غير ذكراي مخضرها

قطرات طلٍ كما البلور

فيها تذارف عبايرها

بالهجر لا شك انا مجبور

والنفس لاحدٍ يعايرها

ظنيت سعدي بها مبتور

من يوم خاويت هاجرها

عدي بها والوفى مخبور

والود كنه مسورها

لين استعان الدجى بالنور

والشوف للعين يجهرها

قم يا ولد واخدم المنعور

وصل غرامي لمخدرها

عمك غدى له ثلاث شهور

ما شم فواح مبخرها

الزين قد فاق زين الحور

والروح تنقى بمطهرها

اللي لها خاطرٍ مكسور

بأيام عمري جبايرها

وأنته أمينٍ لي ومأمور

تاتي بها بحرها برها

كني ابو جعفر المنصور

بغداد من كان عامرها

لا بد يبقى وهو مذخور

عز الخلافه ومفخرها

يا ليتني ما سمعت الشور

باول حياتي وبآخرها

كم قلت يا خافقي مآجور

وقيود عيني محاجرها

حيث الجلاده تريك الزور

لنفوس تجهل سرايرها

تميت ما قلت دون شعور

بالجوف ابيات حاشرها