خليفة بن عبدالعزيز العطية
بعض المواقف
يا هيه ما لي على بعض المواقف نصيب
وأنا على المعضلة دايم تراني طروب
عزمي مع الوقت صامل بين وده وجيب
بعض الغنايم تجيني دون خوضة حروب
البعد كالقرب حاله يالبعيد القريب
أبعد وإذا أنك بتقرب لا تجيني بصوب
ماني براعي هقاوي يا تصيب أو تخيب
لكن فعلي سبق قولي إذا جت كروب
هذا أنت ياللي رفعت الخبش فوق اللبيب
ما خذت غير الندامة جات نوبٍ ونوب
ليتك تميز وتعرف بين كلبٍ وذيب
لكن عقلك خفيفٍ في هجومك هروب
واللي يعرف الحقايق للضرايب عطيب
والكاس مرٍ مذاقه للذي هو شروب
كل ما يناسب مقاسك تلبسه يالنسيب
والعاري اللي خذى له من بلاويه ثوب
ما به بهالوقت أبداً أي أمرٍ غريب
لو كان ما به شروقٍ بعد موعد غروب
لا ما اتعجب ابد كل ما حصل من عجيب
دام الحساني غدت بالدهر مثل الذنوب
والطفل عاده ترى هو ما فطم عن حليب
واليا كبر ما ذكر يومٍ بانه لعوب
كم مخطيٍ كان بين الناس يبدو صويب
واليا تركهم صحى منهم بليا عيوب
كل صادقٍ بين ربعه دايماً هو اديب
غير الذي وسط قومه بالوقاحة كذوب
داود له نجمةٍ لكن لعيسى صليب
اديان كلها من الله لو بها هي نشوب
ذا قيل منهو لسانه كالنسب هو عريب
ما قاله اللي ورى الشعار دايم نهوب