خليفة بن عبدالعزيز العطية

شد الوثاق

بن عطية قالها يوم قد شد الوثاق

من هجوسٍ كنها حاسبٍ فنه دقيق

لا يرى له ما طرى ثم نوى بالانبثاق

جا تغنى بعد طول صمتٍ جف ريق

والنشيد اللي يعد هو يعده لين راق

به يصور فكرته بانفراجه عقب ضيق

حيث أنا ما لي على البدع غير الاشتياق

والحوايج قاطعٍ لجلها طول الطريق

من وليفٍ كن ريحة مع جذب العناق

ريح عودٍ هو بخاره تقل سايل مريق

مبسمه سمٍ تلالا وهو حلو المذاق

به شرقت وفي غرامه طفح جسم الغريق

وان رحل عني ترى هو بقى ذكره وفاق

كل حيٍ بالزمن مع عدوٍ مع صديق

هيه يا سود الليالي بعدها وش يطاق

كل واحد راح في حال ما له من رفيق

المحبة ذبحةٍ لا بقت عقب افتراق

يرحم الله من بها كان في برده حريق

واخفوقي كل ما لاق له شيٍ وتاق

ما بقى منه سوى ذكرياتٍ ما تليق

غير ذا لي مهجةٍ بالبدن ذات انطباق

لكن الدنيا تفرق شقيقٍ عن شقيق

ما علي أنا من اللي يودون الشقاق

ماني بخايف ولاني على شخصٍ حميق

لا مشيت امشي بلا عثرةٍ أو انزلاق

وان وقفت آقف وأنا ثابتٍ كني عليق

قاتل الله التملق على كثر النفاق

الضماير كنها نايمه يا من يفيق

الحكي مهما حشي مقصده بالانسياق

من تكلم يبين لصيقِ من لزيق

والحقايق وان خفت تظهر بليا لفاق

مثل شمسٍ بالسمو نورها يبدو دفيق

حكم الاسكندر يضم له عواصم في وفاق

غيرها واجد شعوبٍ حكمها كالعشيق

مير هولاكو طغى يوم جا هو للعراق

والخلافة بعدها ما لها بعده لحيق

والديانة ما تجي لأي احد دون اعتناق

والسياسة ما تبي أي احد قلبه رقيق

تم قيلٍ بعد فتحه تليته بانغلاق

خاطري كنه معه في شفق مغرب شفيق