خليفة بن عبدالعزيز العطية

له تكون

بن عطيه قالها يوم ان نواها ثم بغاها له تكون

كنها بين القصايد فارقه هي ما لها عنده قرين

شادها من رادها تاتيه من فوق الفيافي كالمزون

وامطرت لين اخضرت قيعان منها رملها قد صار طين

الله اللي كن أمره لا بغى شيٍ بكافٍ هو ونون

ما درى به كل حيٍ لا سعى ثم ان وعى جاله يقين

ليت شعري هل تذكر ما مضى له كل ما عادت شجون

او نسى من ما عسى كل شين شافه في حياته قبل زين

هو يمون اللي غدى له قدر عندي او حشى ما هو يمون

جعل يسقى لا نصاني ثم لقاني في محلي بعد بين

والوفى كنه بقلبي طبع ما به من تصنع لو يهون

عهد كل منهو عرفني ثم جحدني بعد رحمه هو لعين

والمسامع لو تصدق ما وحت ما كذبتها هي عيون

شوفها كنه بلاغٍ عن حدث لو ما تحدث به بحين

لاح برقٍ كن لمعه بالسما في عتم ظلما له بلون

ثم دوى رعدٍ بسبة صوته اللي قام منه نايمين

الدهر ما به مفر للي توقى واقعاته بالسنون

والعمر منه قصر لا طال به كنك تسدد معه دين

والشلي دايم معرض يوم غيره ما تحرض لانه دون

مسلمينٍ في جهادٍ كبروا والخوف عاد الكافرين

قيصر الرومان بعده ما عرف من هم لروما يحكمون

مير كسرى الفرس عين له ولي عهدٍ على حكمه امين

قوم حولي يسمعون اللي اقوله مير هم ما يفهمون

مثلهم مثل البهايم بالرخى او بالقسى هم غافلين

صاحبي نادى خليفه يوم جبته بعدها كن الظنون

بيني وبينه مسافه كل ما تقصر تطول بين بين

تم قيلٍ كنما جاني يبي مني حدٍ في حال عون

ثم عطيته دون منه والعذر مني ليا جا هو سمين