خليفة بن عبدالعزيز العطية
هاجسٍ كنه حبيسه
بن عطيه قالها من هاجسٍ كنه حبيسه
خذ من الخافق شعورٍ ثم عطاها طيب راسه
فيه الأفكار اتخالط وتغدي هي كالعفيسه
لين حدد بعدها كل أمر ما ناسب مقاسه
مسجدٍ صليت به ما هو مثل دعوة كنيسه
يا من يحسب الديانه مثلها مثل السياسه
والعقول الواعية لو هي على روسٍ نحيسه
العناد اشوى لها من لين لو هو به فراسه
وقتنا وقتٍ يحاذر فيه كل جالس جليسه
والقريب يعادي اقرابه عداوته بشراسه
ما درى في زرعه اللي هو ثمر منهو غريسه
والطهارة كنها عمله تبدل بالنجاسه
ليت شعري هل بحث كل من كنز ماله بكيسه
والرياسه ما تبي ريس وهو ما له رياسه
دام بعض الناس هو كنه تشابه به بليسه
وش علي انا ليا منه مشى حوله حراسه
والخسيس اللي فعوله دايماً مثله خسيسه
يحسب انه بالردى شيخٍ تسيد وسط ناسه
أسمي اللي قد تخلد ما قدر أحدٍ طميسه
والهياسه بالهياسه والكياسه بالكياسه
والهموم اللي تفرج ما لها دنيا ونيسه
لكن الاحوال تمضي هي بها دون انتكاسه
ليل يرزف به مع ربعه ليا شلو عريسه
كنه الا فارسٍ في معركة محذور باسه
قلت ما قلته ونفسي قبل ما قلته نفيسه
ما رخص من قدرها بوحٍ يحسبونه بلاسه