خليفة بن عبدالعزيز العطية

صدع فيها

قالها بن عطية ثم صدع فيها

ما هو بقولها ساهي ولا تايه

لا ذكرها بعد ما هو بساليها

كنه الا تلعثم لا نطق آيه

هو خيالٍ تجسد كنه طاريها

به من النوم حلمٍ ساقته غايه

عنها ما ذهب من كان ياتيها

روحت هي بعد له كنها جايه

قصتي ما سمعها غير ناسيها

كنها عزف غنى به حد بنايه

والليالي ما نعرف ويش تاليها

لو قمرها حفظ بكتابه حكايه

امتزج عاد عاليها بدانيها

يوم كلٍ غدى له نهجٍ برايه

نية اللي بقلبه كان ناويها

نثر رمله ترى هو ما كدر مايه

كلمة الحق مثلي دوم حاكيها

من بها كنه رافع لجلها رايه

دام البلاد حاميها حراميها

من رعاها ترى يبغي له ارعايه

والمعارف رخصها رجل غاليها

بعدما حال عنها زود الدرايه

بعد ما هو بداها عاد ناهيها

كنها بالمقاصد كانت حزايه

تمت اللي تناسق في قوافيها

والمعاني معاها قالت كفايه