خليفة بن عبدالعزيز العطية

ما تكف المدامع

يا مل عينٍ ما تكف المدامع

عن ذرفها كنها ذلولٍ مطيعه

لا صوت الصايح وحت بالمسامع

ثم درهمت في نحبها كالجزيعه

منها خفوقي خلف الاضلاع رامع

وياه نفسي كنها به فزيعه

عزي لمنهو قد بنى له صوامع

في صدر كنه للزمن هو صريعه

لو كان ما صلى بوسط الجوامع

سود الليالي حددت له شريعه

دنياي ما فيها هدف للمطامع

ما دامها روحي بها كالوديعه

والموت فرق كل ما عاش جامع

والحي ميت والمنايا نزيعه

كنه ملاكه طاغيٍ فيه قامع

سيفه يسله لا تبين لميعه

تم المقال اللي كما وقع زامع

في خاطري لا من غدت به فجيعه