خليفة بن عبدالعزيز العطية

كنه خليل

بن عطية قالها من هاجسٍ كنه خليل

لا بطى عود علي ثم كون الفكرة مقال

قالها منهو بها يطرب على قوله عميل

من طواري كنها تخلط بالخفاف الثقال

الله أكبر يا زمانٍ فيه كل خارج دخيل

ما بقى به شي قصيرٍ طاوله قصره وطال

والليالي روحت ما هي بترجع بالبديل

كنها وهمٍ تبخر من حقيقة في خيال

والكريم اللي ورى مدته منه كالبخيل

عادها بعض النسا كنها غدت تسوى رجال

والرفيع اللي تنازل وان ترفع له نزيل

المواقف حددت له قيمته بالاعتدال

كم عزيزٍ بالليالي ذل من عزة ذليل

دون دين ودون عرف ودون جاه ودون مال

والذي ما هو يميز من نهيق ومن صهيل

كالذي ما هو يفرق عطسةٍ ولا سعال

ليت شعري والكديش اللي يقارن بالاصيل

ربما ضامه زمانه واستوى من حال حال

كل عاقل لا ابتلش هو في حياته مع هبيل

غترته هي سترته لا من رفع فوقه عقال

عزتي للي بطبعه بين خلق الله نبيل

لكن اللي هو يزيله جعل ياتيه الزوال

الرزاله دايماً هي باقيه عند الرزيل

له معاها طيب راس وحسن طب وطول بال

لو خليفه ما توانى كالحسام اللي سليل

كل ما ينهي ليا من زاد حوله من جدال

كان ما له من مكانه حيث هو شيخ جليل

يوم غيره ضاع قدره بالمهونه والخبال

ذا مقال اللي مقاله ما حشي قالٍ وقيل

تم به من بعد قوله يوم جا له هو مجال