خليفة بن عبدالعزيز العطية

أطول قصيدة في التاريخ

ابن عطية قالها يوم ان نوى منظامها

كنها مع الهاجس غدت صاحب وخاوى صاحبه

في مغربٍ شمسه كما بين السحايب شمعةٍ

شعاع يضوي لاهبه بأمر الذي قد حالها

منهو على خلقه على واحد عليمٍ بالعباد

هذي حياتي يا فتى ما عاشها من شافها

واللي سمع عنها معه لو حس فيني عافها

لكنها بي لايقه حيثي على الدنيا عصي

ما لان عزمي لا ابد والعسر كنه لي يسر

لو حاولو ما حاولو من في نزولٍ لي صعود

الروم ما منها خطر والفرس عاثت بالبشر

واللي خفى واللي ظهر لا من وفى ولا غدر

ما له ابد اية عذر لكن أنا ماني غفل

لو هو حصل مهما حصل لا من جهل منهو جهل

علمٍ معه منهو عمل وكاد عرفه بالبلاد

الجن كل ما عودت بالي معاها ينشغل

لا درهمت في ساحته مع طاريٍ لا من طرى

والحق كنه باطلٍ أشباح طارت وقعت

اليا تمادت لي رهت وأصواتها ما روعت

تضحك وتهذي كنها واصحى لها حولي رقود

أنا خليفه للخوي محزم بضيقه يسعده

ولا الرخى كلٍ قوي واللي ضعف ما له عدى

حيث الرفاقه والأهل ما كلهم لو جلهم

ينفع ولو هو ما يضر دام الزمن ما به أمن

منهو حيى به في محن من جاد به عليه ساد

ماني براعي لا رعى ابله حشر معها غنم

ولا القمر لا من سهر وياه همي هو بدر

وهلال عود بعدما بحت الخوافي كلها

شكيت والشكوى لها عذرٍ ولو ما لي عذر

وأنا الذي ويا الدهر ابطيت راسي بالصمود

ولا البدو ويا الحضر من غاب منهم او حضر

في داخل وخارج قطر ثمان ما صارت عشر

والفين مره قلتها وان قلتها ما عدتها

ما لي معاهم مصلحه واللي هجاني يمدحه

من هان نفسه للذي لو ضرني بي يستفاد

كل القبايل تنحشم والوقت منه ما سلم

والحي كالميت ندم ولا العطية كالعلم

تاريخهم ما ينهضم بين الأمم مثل القمم

ربعي بني وايل بكر هم من حنيفة اسرةٍ

لي خال معهم هو وعم حرار ترقى بي سنود

تم المقال اللي طرب من راس ما حوله ذنب

والوزن به معه العجب والقاف زانه للعرب

والعبد ناري شبها للضيف والجار الذي

عندي بمجلس هم وحوا بعد العشى ثم روحوا

والجمر لا منه طفى الريح تلعب بالرماد

قلت الذي قلته وأنا بالقيل ما لي به غنى

وأهل النجاسة والخنى عن مقعدي محدٍ دنى

عالي مقامي لا دنى غيري ظلامه بي سنى

وأوجزت به واليا قصر طول معاه اللي ذكر

والقول ما هو كالفعل ثم قمت وأقوامٍ قعود