خليفة بن عبدالعزيز العطية
موفوره
قال العطية قصيدة جات موفوره
معها بيوتٍ بناها شيد من فكري
مثايلٍ بالوزن ما هي بمكسوره
فيها معاني ثمينة خطها حبري
للي يعرف الجزاله صوتٍ وصوره
وبها حكم من تجارب ساقها دهري
الوقت عذبٍ ليا من ذاقني جوره
ما دام خيري ترى هو به مثل شري
صكات بقعا ولو هي فيه محذوره
لكنها فودتني من بعد ضري
كم شفت فيها عجايب حق في زوره
لا من دهتني ومنها باح هو سري
لا شك روحي عذرها دوم مذعوره
كالمسلمة لا مست في واديٍ عبري
نفسي من العز بالعربان مشهوره
ما هانت إلا حشيمة صانها قدري
والراس مرفوع والعذال مقهوره
لا دست بري تمازج موج في بحري
لانذال دايم من الاجواد محقوره
فري ترى هو حيا ما قد عجز كري
يا ربعي اللي من الويلان مخبوره
بد الفخايذ حنيفه جدنا بكري
بين القبايل ترى بالمجد مفخوره
ويا ليتني هاجري أو ليتني مري
أقلها لا زماني دار بي دوره
ماني بخايط لهم طعنات في ظهري
وحيد من بينكم وان طالت شبوره
أنا عطيب الضرايب ما يسر عسري
كنيسةٍ ما وجد فيها أبد سوره
وآمنت باللي كتابه ما شهد كفري
ضمت صليب وعصا هم جنب قاروره
من تحت لوحه بها سربٍ من الكدري
والشوك تاجٍ صنع منه ومحفوره
به صورة لشخص يشبهني قبل وطري
يهود لا من طبع حاخام منشوره
زور كلام الله وحلل معه نحري
تلمود به كل قصة دوم محظوره
لو تنقرى ينفتن فيها حدٍ يقري
سينين بالتين والزيتون هو طوره
مذكور يا من نكرها من بعد نكري
والهند ويا البقر واللي على قبوره
يبني ضرايح لقومٍ ماتوا بعمري
ما دام قيصر به الرومان منصوره
جحافله قادها والفرس به تدري
لو نار كسرى عبدها من طفى نوره
أعلاج ما حطمت تمثال في قصري
برابرٍ خططوا هم حربٍ وثوره
لكن قد حال دوني حصني ونهري
واغريق بالمسرح اللي عادت عصوره
لا من نسوني تراهم فيه مع ذكري
وأهرام فرعون لا من صف طابوره
يوم أن بناها بهم من عزمي وصبري
الناس قامت تلاعب بعضها كوره
وأنا أفكر ترى في شفعي ووتري
المال كنه لمنهو به كسى عوره
ولا الطمع والجشع ما هو ورى صدري
والحقد ويا الحسد ما طاب من بوره
منهو وفيته وهو من راوده غدري
حيث الكرامه ملامه عند من شوره
لا قلت وشلون رد وقال لي مدري
الناس قالت خليفه غص كن زوره
اسمي يغيضه فقط لله هو دري
ما له مع الناس أي وقفات مذكوره
مير الريا ذابحه يصغر على كبري
والخلق تضحك ولو ما هي بمسروره
عليه وياه باعت معه ما تشري
تميت ما أبديت يوم الدم له فوره
بالراس من هاجسٍ للجرح هو يبري