خليفة بن عبدالعزيز العطية
الملحمة الربيعية
قال العطية قيل شاده
حتى توثق يوم جاده
به هو يدون ما طرى له
عده ولكن بالاعاده
كنه ليا منه يهوجس
حرٍ فرس خربه وصاده
لا ما تعجل لا تمهل
منظوم يبدع في ركاده
يبغي يدون ما يحسه
والفكر كنه شي حاده
الله الهي هو حسيبي
ذكره ترى ضمن العباده
من بعد مبداي ان طريته
صدقت به نطق الشهاده
توحيده الواجب علينا
حقٍ تبين مع وكاده
باثني عليه وعاد مدحي
دين كأن عاود سداده
يا من جعل بالغيب حكمه
يمضي مضره او افاده
معه القدر لا بان خفيه
يظهر كأنه باعتماده
ما فيه شيٍ كان صدفه
أبداً ولكن بارتصاده
والآدمي عايش بدنيا
فيها نكاده مع سعاده
يلقى كلا الأمرين كنه
ذاق السعاده بالنكاده
سبحان ربي هو يغير
لو ما تغير قط عاده
واللي يريده له عبيده
تبقى معه رغم الاراده
عقب الاله ان قلت بانصح
بامثال صحت عن بلاده
معها كتبت اللي اشوفه
لو يسمعه راعي سياده
احذر عدوك قيل مره
لكن صديقك وش مراده
دنياك هذي هي دنيه
الحر يحيى في جلاده
ما ميزت طيب ولا هو
ردي شعبٍ او بقاده
لا منها تمزج تخالط
معها نقص كل شي زاده
ياما غدت باهل الجمايل
كنها معاهم في اباده
لا ما رعت أبداً ولكن
بالذم من ضدها حماده
والمودمي فيها معرض
حتى الفنى هو مع مهاده
لانه يعيش اللي يشوبه
راحت حياته بالكباده
ترى العمر هو بالتجارب
كل ما سهل عود جهاده
واليا بطى ولا تعجل
يبقى عداده باعتداده
كل حي بالدنيا بيفنى
لا شك مبنى له هداده
رحلة قصيرة بعدها هي
خالد بها من له حداده
ترى البدن بالروح كن به
جرحٍ يعالج مع ضماده
تبقى الحقايق بالوثايق
حكيٍ صحيحٍ في سراده
يا ليل ياللي قد سهرته
والفجر طرفي معه ناده
حتى تفيق من تريح
من عقب ما عانق وساده
الحظ يبقى مثل وهمٍ
به شك سعده مع قراده
ما يوم دايم قط لانه
كل ما لحق يرجع طراده
كل ما تغير هو يحير
به كم وجد من له فقاده
الناس في ذالدهر كنهم
جمرٍ ومنثوره رماده
لا هب ذعذاعٍ تطاير
حتى تلاشى من خماده
كالحلم لا من فقت يخفى
كذبٍ كأنه من عماده
واليا ذكرته كن نكرته
حتى غدى منه زهاده
كم سايلٍ جابه سواله
ودى الذي عنده رداده
وانا على الأطلال بانشد
منهو وجدته من كماده
عن من ترحل في فؤادي
لكن باقي هو وداده
خلٍ خلا لي ثم تخلى
حتى تناقض به عهاده
وانا الذي بالحب وافي
لكن جهدني مع كباده
لا يا وليفي وش جنيته
حتى لقيته علم ساده
اسمك ليا مني كتبته
كل يعربي يقرا بضاده
وانا الذي ما انقاد لكن
باقود أنا بعموم قاده
مثل الجبل راسي لأني
ما قط له عاصوف ماده
عدوي اللي يعترف لي
صديقي اللي علم كاده
لانه يضريني على اللي
ما قد هقيته يوم راده
وانا لك الله ما دهاني
إلا قريبي بابتعاده
ليته رحمني لا علمني
لكن طواني بامتداده
واللي تضرج بالرمادي
كنه بياضه به سواده
لانه تلون من نفاقه
وانا الذي له بنت ساده
كم حاكمٍ هو كان حكمه
جورٍ وقفى به رفاده
والظلم ما يبغى ترى هو
والعدل هو يبقى وفاده
الحق يظهر لا حركته
والزور يدمغ في جماده
الرزق عند اللي تكفل
بالغيب للي له كداده
والموت فرق ما يجمع
وقتٍ تحاشد بانفراده
الشوق للغايب يرده
في طيف مقبول بصداده
ربعي ليا قالوا خليفه
ما خاب منهو قال ناده
هم يذكروني بالمواقف
لا من اساءة او اشاده
لاني ليا من قلت افعل
والركب معلومٍ شداده
امضي ولا يوم أتلفت
كالسيف لا تيح غماده
وانا بكر معها حنيفي
منسوب وايل هو عتاده
هم مفخرة جملة ربيعة
لا من شهد شي بانعقاده
لنا تواريخٍ مجيده
تربح ترى من له كساده
سدنا على كل القبايل
والضو مشعولٍ وقاده
منا الفوارس والدواهي
كم قد ثنوا ماطي جواده
مثل الحصون اللي عصيه
لا من على معها وتاده
جنسٍ فرق بالخلق كنه
وكلٍ وله عرف بمواده
واللي شهد بالطيب طيب
لو كان غيره به نفاده
واللي نكر ولا تنكر
قاع وخاست به سماده
إنسان لكن في النهاية
دام البداية هي ولاده
لا كاملٍ غير الله اللي
متوحدٍ هو في صماده
ولا البشر صابت وخابت
والحال هذا به رواده
مهما حصل وان قلت مهما
يحصل ترى غيره قصاده
دام البلد فيها نظامٍ
طبق وقانونه رشاده
كلٍ ترى مسؤول دامه
يبرى نزيهه من فساده
واللي على غيره تدنى
لا ما سلم حد من نقاده
هاذي هي الايام صارت
ما به بها طال افتقاده
من راح يرجع هو بعد ما
طول معه طول ارتداده
ولا ترى محدٍ درى به
لا عاوده ما باعتباده
نفسك تراها هي عزيزه
والذل حبلٍ باشتداده
المال هذا هو زمانه
كلٍ يفاخر باقتصاده
ولا المبادي هي تراها
بابٍ يردك بانسداده
والثوره اللي للمناضل
ساحه ملاها باحتشاده
لانه قبلها هو مسالم
حتى اتى وقت اضطهاده
كنها حديقة لا زهاها
لون الخضار ان به نضاده
والجو رايق به نسيمه
بينه حراره مع براده
يصحى به اللي هو مسير
كل يوم دكتور العياده
كل من تحيز ما تميز
من ينصفك هو من حياده
ولا التمادي صار عادي
سوقٍ وبيعه في مزاده
واهل قطر ترى بعضهم
مثلي ورى سوق النجاده
لكنهم في عهد حاضر
عن ما مضى يقدح زناده
لا من تجرى من تضرى
غيره تحرى بارتعاده
مثله مقاله ملحميه
قد قلتها رد النشاده
تمت وهي يوم ان تبدت
كالناتج اللي من حصاده