خليفة بن عبدالعزيز العطية
داري قطر
على داري قطر مني سلامٍ وأهلها الوافين
غلاها مثل بن ثاني عليها ثبت أركانه
بلادي حبها باقي بقلبي ما علي تخوين
ولا به شك في رجلٍ كفى كفه عن لسانه
لها ضحت جدودي حن وراهم لا مضوا تالين
ولانا صافي المنبع وصعب الفوت نسيانه
شهيد الدار عبدالله بدمه هو سقاها حين
تسمى به عبيد اللي بوقعه هل شريانه
ومع كل القبايل جو اناسٍ هم بها غالين
ولكن لارخصت روحٍ لجلها جات ولهانه
سمع منهو شهد لكن باذنه لو تكذب عين
مواطن عرضه لارضه ومعها معتلي شانه
ولو أنا من أهل الشعر حن متنا معه حيين
على حب الوطن واللي تواجد بين سكانه
ولكنا وجدنا به على كل حال مجتمعين
وشعبه هم لهم عهدٍ مصانٍ طاب عرفانه
حضرها والبدو فيها مثل بيتٍ وله بابين
وجدرانه كجيرانه وجيرانه كجدرانه
وأنا لا قلت ما أسمي بداري بين شين وزين
ولا به رمز كنه رب يوصف لاحد بأوطانه
وطن ماضي وطن حاضر وطن مستقبل اللافين
جميع اللي سكن به تم من فضله علشانه
لأن الناس هم ناسٍ وحكامٍ ومحكومين
ولا به غير خالقهم بينصف عدل ميزانه
واذا شان الزمن كنه بنى سورٍ وسط برلين
لأن الوقت كله مقت واصدافه بلا دانه
أحاديث الدهر دايم بدنيا هي عثت مع دين
ولكن العهد باقي وكلٍ جاد لا صانه
وذا رايي وأنا حرٍ بلا تفسير أو تخمين
سوى إني صبت ولا خبت أبقى أخو لاخوانه
هذا بدعٍ بدعته بعد ما ألفٍ غدت ألفين
وهو واضح مثل شمسٍ وما يحتاج برهانه