خليفة بن عبدالعزيز العطية

ما له مجيبي

قال العطية مقالٍ ما له مجيبي

راحت بيوته على الصم بغرايبها

جهال في نيتي يا كيود يدري بي

رب الخلايق وهو قاضي طلايبها

ماني براعي خفو لا هان تأديبي

لكن بعض العرب طالت نشايبها

ودي أعبر وترهيبي وترغيبي

عند المفاهيم لا كثرت شوايبها

مير الذي حدني أبدع بتهذيبي

من طيب فكرة ولا ادري وش جلايبها

كن الطواري جواري جات تغري بي

في قصر قيصر سبايا من سلايبها

عديت راس الرجم والسفح يطوي بي

ضم القوافي وأنا مرهي باطايبها

لي هاجسٍ لا بطى عاد بتراحيبي

خطو الكريم الذي يذبح نجايبها

طيفه سرت به مشاعر جات تسري بي

إيلين فاضت على الطرس بكتايبها

العمر لا طال يقصر دون ترتيبي

صلفات الخطوب تشناه بمصايبها

يقفي به الدهر من حاله ويقفي بي

والروح ازرى بها ما هو بثايبها

لكن يبقى الذكر للميت منيبي

حيٍ وهو حفرته تشهد نصايبها

قصة حياتي سمعها من يهذري بي

شاف المشاهد ولا عاش بنوايبها

وأنا خليفة وعلمي دوم يحري بي

ماني على الهينه شروى زلايبها

وحيد قومي مع أقوامٍ تماري بي

الاجواد دايم بعايدها قرايبها

بينت روحي مدام انها مناقيبي

كانت عليها حرايبها صحايبها

يا عزة النفس يا عيبي ويا طيبي

حي الخساير إذا أنها من سبايبها

قولوا لمنهو يعدها من عذاريبي

لا طاب من دونها بديت خايبها

انا احمد الله بعد طولة تجاريبي

صديت عنها وانا واطي صعايبها

الوقت وان بار ما بارت مواجيبي

واحداث الايام وان كثرت عجايبها

مواقفي وان لحقني منها شيبي

القرم يفخر بها واللاش عايبها

من دون ربعي اعرض نفسي وجيبي

ما جيتها مخطيٍ او جيت صايبها

يا حيث فان بعضهم يجحدني بغيبي

لكن ذي عادةٍ ماني بتايبها

تميت ما ابديت تشريقي وتغريبي

شمسٍ بها هاجسي ابطت لهايبها