خليفة بن عبدالعزيز العطية
يوم شاده
يقوله بن عطية يوم شاده
على الحكمة وبالأمثال زاده
مقالٍ كنه في ارضٍ خليه
هدف له وامتكر له لين صاده
سبايب ما رأى بالدهر يبدع
فوايد للذي راد الإفاده
أرى الأيام بالآنام تلعب
كما لعب الذي بالفن جاده
بلا قانون يردعها ولكن
بها عدلٍ معاه الظلم عاده
لها مدٍ وجزرٍ في شواطي
تقل الأمواج ما فيها ركاده
تجيك أحيان وأحيانٍ تروح
ولا تضمن بها حال بوكاده
خذيت من العمر وانا عطيته
ولكن ما كسب أحد بمزاده
ألا يالله لطفك في قضاءك
ترى عبدك شهد لك بالشهاده
موحد هو وصلى لك وصايم
وحسن الخلق من ضمن العباده
رضيت بقسمتك لي يا إلهي
ونفسي عن هواها مستقاده
تمنيت الندم حزات لكن
قبل لا خافقي يقوى جهاده
ترى ما للعتب داعي لأنه
صليب الراس يضجر به عناده
رميت اللي مضى لي خلف ظهري
وخذت اللي يجي لي من مراده
ومريت الديار اللي عليها
من الاطلال كالجرح بضماده
وقفت وقوف من كنه يحاول
يقول أنه وصل بر السعاده
بعد عمرٍ كثر فيه المآسي
شبابه راح مع صبر وجلاده
أنا اللي عشت بالدنيا معنى
رجيت الله ولا برجي عباده
وشفت بعيني أحداثٍ عجيبه
فلا جت مع اساءه او اشاده
فكم منهو شجاعٍ عاش عبدٍ
وكم منهو جبانٍ ضمن ساده
وكم منهو فقيرٍ بات هاني
وكم منهو غنيٍ في نكاده
وكم وكم انا شفت التناقض
بكونٍ يحترك ويا جماده
يديره واحدٍ ما هو بيفنى
ولا يومٍ عليه الطرف ناده
فسبحان الذي يعلم ويحلم
على خلقه كتب كل ما اراده
هذا قيل الذي قوله يتمه
بفعله والعدو لا كاد كاده