خليفة بن عبدالعزيز العطية

رزين

ابن عطية يقول ومن يقوله رزين

قيلٍ كما صاحبه لا من طمن من طمن

ترى المجالس مدارس والشجاع الفطين

هو من يحل المشاكل ما يقوم بمحن

رجاحة العقل نعمة ما لها من قرين

والقلب مع قوته تسلم قبل من جبن

القافلة كل ما حطوا لها من كمين

اجتازته وين ما راحت وجات الفتن

خليفة اللي يعرفونه هله بالذهين

تغافله يجهد امعاديه لين الوهن

القيصر اللي بروما كن غدى له ضمين

دهاءه اللي جعل شخصه مهب في رهن

لكن كسرى بفارس عرشه بكلمتين

يهتز والشعب كنه ثايرٍ في وطن

ما بين جسمٍ نحيف وبين عزمٍ سمين

الراس مرفوع عاد الحب به ما انطحن

وحصاني اللي صهيله من ونين الحنين

عند المصادم يميني تلجمه بالرسن

وش لي برفقة خويٍ بين حينٍ وحين

تكشف جميع المواقف ما حوى من عفن

بعد الخوالي توالي يا تزين أو تشين

دام الليالي سوالي وإن دروا من ضمن

أنا حفيدٍ امعنز من سجين وسجين

يا كيف أخاف القضية والبدن كالكفن

والنظم لا من نظمته دون معنى دفين

لأني لبست الثياب اللي بليا درن

ماني براعي كلامٍ دون فعلٍ يبين

أيضا ولا من بدعت أبدع بليا ثمن

الخالق الواحد المعبود له مستكين

يوم أن غيري خضع نفسه لمثله وثن

هذا مقال الذي لا قال قولٍ وزين

تدري به اللي بمسقط قوم ويا عدن