خليفة بن عبدالعزيز العطية

المنازل والربوع

من مبلغٍ تلك المنازل والربوع

هو يفتهم قيلي ليا منه سمع

بأنني ما ارضى على نفسي خنوع

وأنا الذي اسمه على راسه رفع

والله خلق لكن فرق نوعٍ ونوع

واللي يضر غير الذي قد هو نفع

ما فاد إنسانٍ ليا أصبح قنوع

واليا طمح للشي غير أنه طمع

ليت الذهاب يكون حاله كالرجوع

من جاع به يا ليت دونه هو شبع

والمرهفات اللي تخادش بالدروع

كالنايبات اللي ترادف بالهلع

لكن خليفه بالدهر ليس بجزوع

باللي خفى منه وباللي هو طلع

لا سال دمه وامتزج ويا الدموع

جنى الذي في وسط بستانه زرع

فرقت انا لاجيت صفات الجموع

مهري ليا منه بطى غيري سرع

والقلب لولا سجنه بوسط الضلوع

كنه ليا منه خفق منها خلع

عذري ترى ما له مع العالم شفوع

لا من خصمٍ من ورى خصمه ردع

سبحان منهو بالسجود وبالركوع

أسمه يردد من محبة في ورع

واللي عصى ربه عقب علمه بطوع

كنه سقط هو من سبب نوبة صرع

تميت قافٍ منه ما حسيت روع

لكن سحب كل الذي عمري دفع