خليفة بن عبدالعزيز العطية

وهو عايد

خليفه قال ما قاله وهو عايد

بعد ما هاض به هاجس معه فايد

مقالٍ فيه هو دون به شعوره

من افكارٍ لها بالٍ بها جايد

سنين العمر لا راحت ترى ردت

مع الذكرى وكل رسمٍ غدى شايد

ترى الاطلال وقفتها بها يبرى

عليلٍ عاش من وجده لها رايد

بها لا حن للماضي ولا شافه

خياله غير الحاضر ولا حايد

ارى الايام كالاحلام هي تروى

ولو ما نام كل حيٍ بها نايد

تمر سنين بعد سنين لكنها

كما ضلعٍ رسى ما هو ابد مايد

وانا لي طير هديته على حباره

وثم جيته بعد ما عاد هو صايد

من البرقع ليا منه حذف عنه

اذا ناظر وهو يرقب تقل كايد

ولا منه من الموتر بغى يظهر

كما للجيش من موكب طلع قايد

هديته شيخ ما يقنص وثم ضاعه

خسارة فيه من بالصيد هو سايد

ولا مثله ابد بلقى ولا بنقل

وهو عن كل طيرٍ نافسه زايد

قصيدي تم بعد ما عد يا محمد

كما مبنى عقب عمران هو بايد