خليفة بن عبدالعزيز العطية
امثال مضمونها
قال الفتى الوايلي امثال مضمونها
بالوقت يوم انها زانت مع فنونها
كنها فتاةٍ مليحة عند رجالها
يسوق عمره وماله دوم هو دونها
بين القصيد افرقت كنها بتركيبها
كالشمس وسط السما تفرق هي بلونها
يا راكب اللي على البيدا كأنها جبل
للي يشوفونها من بعد يظنونها
تلعه عنق والسنام اشبهه بالهرم
كن الشواهد عليها قيد بسجونها
روح بها عند بن عمي وعود بعد
تسمع جوابه قبل لا الناس يقرونها
سنتدها عالشهم ما قلت عل وعسى
النادر الهيلع اللي الرفقه يصونها
بابوح له ما خفى بالصدر في خافقي
حاجه ترى اغلب العالم ما يدرونها
مرتني صدوف بقعا لين شفت العجب
ويا سننها ليا دارت وسط كونها
كم نزلت عاليٍ ولا ارفعت دانيٍ
هينه توهن وهانت هونت هونها
احتار معها بكل صرفٍ يجيبه حدث
وشلونها بكره ان باليوم وشلونها
دنيا تدانت كفى الله بس من شرها
واول ما تغدر بمنهم دوم يافونها
لا من غدت من شليٍ دون ايةٍ سبب
غير انه اللي عرف سرها ومكنونها
لا ما درت لا نوت لا شيخ ولا فتى
والكل معها شقى لو كان يدرونها
قلت الذي قلت من ما شفت انا واستمع
للنصح ما دامها تاتي بمقرونها