خليفة بن عبدالعزيز العطية
عصير
قالها بن عطية يوم جاته عصير
في قبولٍ معاها هو تلى له دبور
هاجسي لا بغاها واستهاض الضمير
كنها غير لانها هو عليها غيور
كم طويلٍ بحكيه هو بصنعه قصير
مع كسوفٍ كحلقة نار شعت بنور
ثار لكليب تغلب من بكر راد زير
لا ذكرته كأني عاذرٍ من يثور
صار كل شي ابداً ما هقيته يصير
بار من كان والله ما حسبته يبور
احذر العبد قالوا والبحر والبعير
واعرف العدل يدمغ كل حكمٍ بجور
صاحبٍ كن عرفه بالتجارب خبير
ما علي دام رايي خذت علمه بشور
لا نقى لي له انقى مثل ماي الغدير
هو وفا لي وانا اللي لست رجلٍ غدور
يا خليلي تراني باللوازم جدير
لا جفتني تراها كنها لي تزور
والكبير الذي هو وسط عيني صغير
موقفٍ فيه ما له اي علاقه ودور
كم أميرٍ بداره لو حكمها وزير
شعبه أضحى بحاله ما بها من قصور
والإدارة تراها دايرة بالمدير
دون لا هو معاها ينعلن للظهور
حكمة الله بخلقه في غني أو فقير
جارية في قدرها والحوادث عبور
ما أمنت الليالي دام طرفي سهير
من همومٍ بجوي حلقت كالطيور
والدهر هو لصفوي دوم كنه كدير
لا جذبني بحالٍ عاد حالٍ نفور
والخطر منه قلبي ليس دايم حذير
كل ململة عساها لا دهتني طهور
عظم ساقي ولو هو من سقوطي كسير
وقفتي هي بعدها نهضةٍ في جسور
ضمن عشرة بجنة بشروا يالزبير
بو جهل في جهنم جعل فاله عثور
والبصيرة تراهي كالبصر للضرير
صم الاسماع غيره صم هو بالشعور
بالمعزة منامك لو فراشك حصير
خير من ذل تسهر به ولو في قصور
كل شرٍ فعلته لا تليته بخير
لو تعجلت محدٍ لايمك يا صبور
لولوه ما تساوت مثل حبة شعير
كن بعض التواضع مثل بعض الغرور
تم قيلي وانا اللي بالقبايل شهير
كالعلم وسط برجٍ رف من فوق سور