خليفة بن عبدالعزيز العطية

يوم غنى بها

قالها بن عطية يوم غنى بها

بعدما راق باله من هجوسه وطاب

لا بغاها صفى له عذب مشرابها

ثم بناها بدارٍ قبلها هي خراب

عذرةٍ كنها لا طاح جلبابها

زينها معه شايب عاد منه شباب

عيني اللي سهرها كنه عنى بها

والخلايق نيامى ما دروا بالمصاب

اشتكي للنجوم وجاوب شهابها

والقمر في سماه الغيم كنه حجاب

عاذلي لا عذلني طيبتي عابها

كنه الا مدحني من سؤاله جواب

الله اللي بخلقه عالمٍ ما بها

منه قابيل قلد في دفانه غراب

ما حذرت الليالي مثل من هابها

في غيابي حضور ومع حضوري غياب

ليت لي عند قومي حاجةٍ جابها

من حبسها وكنه قافلٍ كل باب

يا ضميري تراني حوبتي خابها

دون ما احس بانها من ذنوبي عقاب

الافاعي سمومٍ بثها نابها

مثل ماءٍ حسبته لا قربته سراب

والضواري تعشت هي بمخلابها

بعدها فوق جيفه طايراتٍ ذباب

تم قيلٍ بصحرا كنه ترابها

صفحةٍ ريشتي خطت عليها كتاب