خليفة بن عبدالعزيز العطية
وقف على الأطلال
يقوله بن عطيه بعد ما وقف على الأطلال
وهي كنها نقوشٍ زينت قاعٍ فرش زله
مقالٍ فيه يذكر ما تذكر يوم صال وجال
معه طاري كما النشمي على ترحاله وحله
لقيت الدار مهجوره وتغري بدعة الامثال
اسوج خطاي مع هاجس يصف جيوش محتله
طرى طاري علي وكن في سرده اذا ما طال
ترى الرسوم تحكي لي بموجز يختصر كله
وأنا اللي كنت في قومي مسند بين عم وخال
على همي صبرت وكن حال الصبر قد مله
ولكن المراجل لا شقت شاقت على اية حال
ولو للنفس حقٍ والنفوس حقوقها سهله
عناي الفقد مير الوجد يرخص دمعة الرجال
على ما أستحي بوحه فضحني يوم هو هله
لك الله يا خفوقٍ كن في خفقه صدى موال
لحن منهو تسمع له وهو ما يعرف الشله
انا اللي عشت في دنياي منسيٍ مع الاهمال
ذكرني من جحدني بس ليا من زاف لي زله
خبرت الوقت ما له من ثباتٍ والدهر ميال
اذا انه طاب لك عود بعد بكره معه عله
اذا ان المجد كلٍ له حظى به راحل ونزال
ترى لاهله فقط ما هو لكل من جا على حله
وفي روما هتافاتٍ تنادي قيصر الابطال
تعلت باسمه وكنها قراية صوفي المله
بطل قومي صنع ثورة وحقق نصر بد أجيال
حظى بالعرش يوم الحرب ترجي سيفه يسله
هذا حالي وأنا اللي به ولي عزٍ وهو لا زال
مع ربعي ولو قد عشت ميت عند كم شله
بنيت لقومي امجادٍ على غيري كما الاهوال
وانا في مثلها قادر مهب عنتر معا عبله
فلا كل من بغى الطوله رقى يوم الحمول ثقال
ولا كل من قول قاله من يبرهن قوله بفعله
خليفه لا بغى شيٍ ورى البيبان فك اقفال
ولا هو تعجزه شفره ولو هي لغز منحله
بديت القاف وانهيته سبب هاجس ثوى كاللال
بعد مغرب مع الجني ليا من صاح من غله