خليفة بن عبدالعزيز العطية

الدولة العميقة

قال الذي هو دولةٍ وسط دوله

جذعٍ ومنه هي تفرع فلوله

فوجٍ ومنه ما بغى الا سلامته

لاقواله اللي شافها في فعوله

تكبر على غيره ترى هي مواقفه

ويشيل ما شالت حمايل حموله

عدوانه أقرب من أصحابه ولا حذر

وأهله يوافيهم بما هو ينوله

قيصر ليا منه ولى الروم صانها

يوم أن فارس عهد كسرى يزوله

يا ليت كل رجال محسوب هو رجل

كم من رجل لكن بليا رجوله

والقرم بين القوم كالراس منزله

واللاش عند الناس يسوى نعوله

بالعين خطٍ فرق الأرض والسما

والكون محدٍ قاس عرضه وطوله

ولا النمايم والشتايم فما سلم

منها أبد حاضر ولو غاب زوله

كل حي بالدنيا إذا مات ينسى

إلا الصعب خالد بها بالسهوله

واللي نكف لا عاد وإن شاد له قصر

حنت لكل قفرٍ مست به ذلوله

لأنه ترى هو لا حداها يهيضها

بالصوت لو ما تفتهم وش يقوله

والسوق تجاره تجهز بضايعه

والبيع والمشرى بليا عموله

لكن كل سارق وله يوم ينقبض

غير النزيه اللي يحفظ السيوله

هذا كلامي والورى دوم للورى

تروي بما وافق صعوده نزوله