خليفة بن عبدالعزيز العطية
قولٍ فصل
بن عطية قالها قولٍ فصل
مع تمهل هاجسه ليس بعجول
فيه من حكمة مجرب ما حصل
واحدٍ باخص يقول وثم يطول
والكلام اللي على المعنى وصل
فوق وزنٍ لا صعود ولا نزول
ما يقول اللي فعل لا من فعل
إن فعل كفه عن لسانه يقول
فعل لا أكثر وقولٍ لا أقل
ما يجيده بالدهر غير الزحول
الفعل يصعب على قولٍ سهل
والخيول أنواع عند أهل الخيول
لا إله إلا الذي عز وجل
كاملٍ والنقص في خلقه شمول
منه الحكام تفنى والدول
ثم بعدها نول اللي ما ينول
كل حاجه هو لها شيٍ جعل
باقيٍ من فوق كل أمرٍ يزول
هيه يا منهو تمهل بالطلل
يا رعاك الله درهم بالذلول
وش نويت وكان ما كان المحل
لين حال الحول وأكثرت الحمول
هل بغيت أعد لك ما قد جعل
دمعي من العين يومٍ به همول
هودجٍ يبدو على ظهر الجمل
لا تمايل كنه هو يعرض بتول
سبة اللي من بعد عونه خذل
من هقى به لين خلاه بذهول
لا وقف يقصر ومع جلسه طول
من ردوفٍ وان مشى دقت طبول
بو ثمانٍ لا تبسم لي زعل
وإن رضى يضجر ولو ما هو ملول
حبه أصبح كنه هو ساس الزلل
والمحبة أهلها منها خمول
حيث أنا ماني على الدنيا غفل
مير بعض أحيان تلقاني صمول
وأقدم اليا بان بالدعوى جدل
فوق غوجٍ بي يصول وثم يجول
كوكب المريخ ما حوله زحل
لو قصير اللي ابد ما له كمول
الفتى مجده علشانه سأل
والجواب الصح جا له من عذول
والتمام اللي تشابه بالخلل
كالزهر لا منه تغطى بالذبول
والنجاح اللي تجارى بالفشل
كالخروج اللي تساوى بالدخول
والقدر يبقى لغز لين الأجل
به أتت عند الحوادث هي حلول
تم قيلٍ بالجزاله ما هزل
مثل نجمٍ بالسما جا له أفول