خليفة بن عبدالعزيز العطية

في الذات الإلهية

بسم الإله الواحد من لم يلد أو يولد ولا شريكٍ نده

أبدى بقولي وأنا قصدي معاه أبدي منهو بدى في بده

هو خالقي والعالم والناس ويا الدنيا جميعهم في شانه

اللي بحكمه عادل لا من ظلم كل حاكم ينصف لضد وضده

في دبرته لا دبر منهو بأسمه كبر ما قد صغر من كبره

لانه كبير بقدره واللي جعل له قدره ما به أبد من قده

أثني عليه وكني لا من مدحته ظني ما هو يعود خايب

ربي وأنا له عبدٍ وأفخر بهذا دايم له ركعتي والسجده

سبعٍ غدت مع سبعٍ أرض وسما سواها في كم يوم صارت

مد البحر مع جزره ولا الفضا بنجومه ما صدهم في صده

سبحان من له ملكٍ فوق الممالك يملك كل الملوك تهابه

منهو أبد ما ينسى أيضا ولا هو يغفى لا في سعة أو شده

هو قاهرٍ لعباده لأنه عظيم سياده باقي وغيره فاني

ياتي بكل من آتي ويروّح بكل رايح ما له زمن أو مده

مرسل رسل لشعوبٍ يغفر بهم لذنوبٍ لولاه ما هي تمحى

لأنه رحيمٍ معهم دايم عليمٍ عنهم ربٍ ودود برده

حلل وهو من حرم كل طيبٍ أو خيب حسب الشرائع حكمه

كل ما يناسب خلقه وطرٍ خلافه وطرٍ حدٍ يوافق حده

يعلم خفايا تخفى وأسرار هو عارفها لو هي كفت ما كفت

والغيب هو كتابه والرزق هو كفاله من غير جيب ووده

ملايكة من نورٍ والطين منهم ناسٍ والنار منهم جنه

سواهم وخلاهم لو غيرهم قد جاهم مقبوض هو من هده

الشرك به لا يغفر أبداً ومنهو يكفر عنه غني في فقره

والحشر يومٍ آخر به كل مسلم ذاخر ما قد هزل به جده

هذا مقالٍ قلته كالحمل لا من شلته ثقله يخف لحامل

دامه كلامٍ باللي أصوم له وأصلي سبحانه وبحمده